السيد ابن طاووس

122

فتح الأبواب

فاحتجت لتحصيل ( 1 ) سعادتي في دنياي وآخرتي ، إلى معرفة ذلك ممن يعلمه جل جلاله ، وهو علام الغيوب ، وتيقنت أن تدبيره لي خير من تدبيري لنفسي ، وهذا واضح عند أهل العقول والقلوب ، ورأيت مشاورته جل جلاله بالاستخارة باب من أبواب إشارات الشريفة ، ومن جملة تدابيره لي بألطافه اللطيفة ، فاعتمدت عليها ، والتجأت إليها . شعر : لو أن لي بدلا لهم أبتدل بهم * فكيف ذاك ومالي عنهم بدل وكم تعرض لي الأقوام غيرهم * يستأذنون على قلبي فما وصلوا

--> ( 1 ) في " د " : إلى تحصيل .